الأربعاء، 20 يوليو 2011

نظريات التعلم

اولا التعلم من خلال الحواس
صاحب هذه النظرية جون لوك الفكرة السائدة تعتبر النظرية الامبريقية يعتقد ان البيئية والخبرات الحسية التى يمر بها الطفل الكامنة بداخله
المبدأ عقل الطفل عند الولادة بصحيفة بيضاء تنفش عليها المعرفة من خلال الخبرات
المميزة الاهتمام بتنمية الحواس الطفل
العيوب
ينظر الى الطفل على انه مستقبل فقط للمعرفة الحسية من البيئية وغير مطلوب منه ان يعيد بناء المعرفة عقليا
يتلخص دور المعلمة فى توفير الخبرات الحسية المساعدة هنا ينمى الطفل حواسة وكيف يستخدمها لا كيف نعيد بناء التعلم التقليدى وتفسير
النقد  هو الطفل عبارة مكان او وعاء لتخزين المعلومات دون الانتقال الاقكار لهم
ثانبا النظرية السلوكية
من خلال الميثر والاستجابة هى تسنتد الى افكار فرويل وجيزل ومنتسورى وبياجية
الفكره وجود مراحل عمرية يحدث النضج بشكل منتظم فى تسلسل وتعاقب زمنى يتحكم فى عملية التعلم والنمو
الانواع التعلم الشرطي
وصف التعلم الشرطي:
        يرتبط هذا النوع من التعلم بأسم العالم الروسي "بافلوف Pavlov" حظ أثناء قيامه بدراسة الأفعال المنعكسة المتصلة بعملية الهضم أن افرازات العصارة المعدية في الكلاب التي كان يجري عليها تجاربه لا تتأثر فقط بوضع الطعام في فم الكلب بل تتأثر أيضاً عند رؤية الطعام. وقد أثارت هذه الظاهرة اهتمام "بافلوف" ودفعته للقيام بإجراء الكثير من التجارب لمحاولة اثبات ذلك بطريقة علمية.
التعلم بالمحاولة والخطأ:
  وصف التعلم بالمحاولة والخطأ:
        يرى "ثورنديك Thorndike" أن التعلم سواء في الإنسان أو الحيوان يحدث عن طريق المحاولة والخطأ فالكائن الحي في سلوكه إزاء مختلف المواقف يقوم ببذل العديد من الاستجابات أو المحاولات قبل أن يصل إلى الاستجابة الصحيحة.
        فعلى سبيل المثال إذا حاولنا تعلم التصويب على السلة فإننا نقوم في البداية بتوجيه الكرة نحو الهدف والقيام بالتصويب فنجد أن الكرة تخطئ الهدف، فإذا لاحظنا أن الكرة قد انحرفت يميناً بعيداً عن الهدف فإننا نحاول توجيه الكرة قليلاً تجاه اليسار، وإذا وجدنا أن  الكرة لم تصل إلى الهدف فإننا نسعى لإعطاء التصويبة المزيد من القوة والارتفاع وهكذا، ففي غضون محاولاتنا المتكررة نجد أن بعض الاستجابات تختفي تدريجياً وتبقى بعض الاستجابات الأخرى التي توصل إلى النجاح في إصابة الهدف، وهذا يعني أن الفرد يقوم بعدة استجابات محتملة أو ممكنة يختار من بينها الاستجابة التي تحقق له الوصول للهدف.
ويرى بعض الباحثين أن الفرد يتعلم الكثير من المهارات وخاصة المهارات الحركية بتلك الطريقة.
        ويتحسن الأداء ويقل مقدار الطاقة المبذولة وينتج عن ذلك الشعور بالمتعة والسعادة. وهكذا فإن تعلم واكتساب المهارات بتلك الطريقة ما هو إلا محاولة وخطأ.
ثالثا النظرية البنائية Constructivism School :    تعد من أكثر المداخل التربوية التي ينادي بها التربيون في العصر الحديث، وهي تتداخل مع الإدراكية في كثير من النقاط إلا أنها تتميز عنها بتأكيدها على توظيف التعلم من خلال السياق الحقيقي، والتركيز على أهمية البعد الاجتماعي في إحداث التعلم. والمدرسة البنائية لها أكثر من منظور في التعلم وهي بشكل عام تؤكد على أن الفرد يفسر المعلومات والعالم من حوله بناء على رؤيته الشخصية، وان التعلم يتم من خلال الملاحظة والمعالجة والتفسير أو التأويل ومن ثم يتم المواءمة أو التكييف للمعلومات بناء على البنية المعرفية لدى الفرد، وان تعلم الفرد يتم عندما يكون في سياقات حقيقية واقعيه وتطبيقات مباشره لتحقيق المعاني لدي التعلم بالاكتشاف : يؤكد بياجيه علي أن الانسان مدفوع من الداخل لأن يتعلم لأنه يريد أن يجعل لما يلاحظه ويجربه في بيئته معني ، وبذلك يكون للتعلم مكأفاته الذاتية . فلا يحتاج الفرد إلي معززات خارجية كما هو الحال في المدرسية السلوكية . ويحتاج الطفل إلي المساعدة ليصل إلي الاكتشاف .ولمساعدة المتعلم علي الاكتشاف هناك قواعد أساسية يرى "برونر" أنه لابد من مراعاتها وهي:-
(1)لابد وأن يحتوى المنهج علي الأفكار الرئيسية والقواعد العامة
(2) يمكن تقديم أى موضوع للطفل بشرط أن يعرض عليه بطريقة تراعي مستوى نموه الفكرى ويحتاج طفل الروضة إلي المحسوسات والخبرات الحسية المباشرة
(3) ضرورة اتباع أسلوب المنهج اللولبى أو الحلزوني .
ولتحقيق أفضل النتائج في عملية الاكتشاف يشجع الأطفال علي عقد المقارنات وإعادة تنظيم المعلومات للوصول إلي تخمينيات ذكية تكون أشبه بالاستبصار
رابعا التعلم من خلال اللعب : لقد كثر الحديث عن أهمية اللعب كأسلوب للتعلم علي اعتبار أن كل ما يقوم به الطفل في الروضة عبارة عن لعب يؤدى إلي الملاحظة والاستنتاج والاكتشاف والابتكار وحل المشكلات . والمقصود باتخاذ اللعب أسلوبا للتعلم والتعليم هو أن يستغل النشاط الفطرى للطفل أى اللعب في تحقيق أهداف المنهج في شتي مجالات النمو . فمن خلال اللعب يجمع الطفل معلوماته ويعالجها ويكتسب مهارات عقلية جديدة وهو يمارس مهارات سبق له اكتسابها ، وفي إطار اللعب تنمو قدرة الطفل علي فهم الرموز واستغلالها في ابتكار رموز وعلاقات يوظفها في فهمه المتنامي لطبيعة الأشياء، أى أن للعب وظيفة مهمة في تنمية الابتكارية والمرونة، أما من الناحية الاجتماعية ، فإن اللعب يساعد الطفل علي فهم وتجريب أدوار اجتماعية مختلفة . وهناك اللعب الحركي الذى يقوم بدور هام في تنمية مهارات الطفل الجسمية والحركية ، عدا ما يقدمه من فرص للتخلص من القلق والتوتر والتعبير عن المشاعر بأنواعها . ونجد أن الروضة " الفروبلية " كانت قائمة علي اللعب والجولات في الطبيعة ومع ظهور حركة التربية التعويضة انقلب  الوضع إلي تعليم مباشر لاستغلال السنوات الأولي في تنمية القدرات العقلية قبل فوات الأوان وفشل الأطفال في التعليم الابتدائي . ورفع شعار "اللعب لا يكفي ". ولكن في ضوء النتائج غير المشجعة لتعليم المباشر ، وعدم نجاحه في إبعاد شبح الفشل عن الأطفال عاد التربويون إلي الروضة التقليدية ، ولكن بثوب جديد .
خامسا التعلم بالملاحظة والاستنتاج :
نظرية التعلم الاجتماعي (وتسمى أيضا التعلم بالملاحظة)، طرحها إلبرت باندورا. وهي تقلل من أهمية التعزيز في التعلم، كما تراه المدرسة السلوكية، وتعزو التغير في السلوك والتعلم إلى الملاحظة والتقليد. (Snowman, 1997, p. 294)
     النقطة الأساسية في نظرية التعلم الاجتماعي هي أن الناس يتعلمون من خلال التقليد وملاحظة نماذج القدوة، وأن ما يشاهده الأطفال يكون له تأثير كبير على سلوكهم الاختياري. ولذلك يطلق على هذه النظرية أيضا نظرية التعلم بالملاحظة. ومن الواضح أن أصل الفكرة ليس جديدا، فأثر الملاحظة والتقليد في التعليم معروف منذ القدم.
     وهي في الأصل امتداد وتطوير للنظرية السلوكية، حيث ترى نظرية التعلم بالملاحظة أن التعلم يحصل نتيجة لمحاكاة سلوك مشاهد، لكن هذه المحاكاة لا تكون بشكل فوري وآلي بل بعد عمليات عقلية تشمل تنظيم المعلومات وتفسير المثيرات (السلوك الملاحظ) وتكوين الفروض عن نوع الاستجابة المرغوبة التي تؤدي إلى التعزيز المطلوب (فطيم والجمال 1988، 154).
     وتحاول النظرية أن تفسر كيف أن ما يشاهده الأطفال من مواقف عدوانية تجاه الآخرين، سواء حقيقية أو في التلفزيون، ينعكس على سلوكهم مع الآخرين، خاصة إذا حصل ذلك فيتعليم الأطفال الصغار الملاحظة "الجيدة" يحسن من قدرتهم علي جمع المعلومات عن بيئتهم ، وهذة خطوة أولي نحو تحليل المعلومات ومعالجتها للتوصل إلي بناء محكم من المعرفة يسهل عليهم فهم العالم من حولهم والتفاعل معه ، وكلما كانت الملاحظات دقيقة كانت الاستنتاجات المبنية عليها أكثر دقة . وتعتمد الاستنتاجات المبنية علي الخبرة الحسية المباشرة مع الأشياء في الطبيعة علي التفكير الاستقرائي الذى يؤدى في معظم الأحيان إلي تكوين المفاهيم وحل المشكلات .

خصائص النمو عند الطفل

اولا النمو الجسمى الحركى الحسى
هو نمو العضلات الكبيرة ونمو العضلات الدقيقة تؤثر على مركز الاعصاب وهنا العلاقة بينهم
هل  يستطيع ان نتكامل بدون مبدأ التداخل والتكامل فى مظاهر النمو ؟
لا لان النمو البدنى يشمل عدد من النواحى النمو الجسمى والعقلى والانفعالى فان من المستحيل ان يكون نواحى النمو الجسمى منفصلة عن العقلى وهنا مبدأ التداخل والتكامل
لماذا نحن نريد ان نتعرق على النمو الجسمى الحسى الحركى ؟
عندما يتأخر النمو لابد من نظام معين الكشف الطبى بالنسبة الى الحركة الزائدة وهنا يمثل نشاط زائد يقتصر بالتعامل مع الاقران هنا لا توجد حركة بدون احساس وهذا يمثل التكامل
افرز الغده الدرقية يتأثر على بعض الامراض امثلة الصراع والكهرباء الزيادة فى المخ ان معلمه الاطفال هنا التعريف على النمو الجسمى الحركى الحسى ولابد من الاتصال بين المعلم والاسرة
ماذا نلاحظ بالنسبة للنمو؟
1- يسير النمو الجسمي خلال هذه المرحلة بمعدل أبطأ بالمقارنة مع النمو الجسمي السريع فى المرحلة السابقة (سن المهد) ، ومع ذلك فإن النمو الجسمي للطفل فى نهاية هذه المرحلة – أى فى السادسة من العمر – يكون قد وصل إلى حوالي 43% من النمو النهائي .
2- وبالنسبة لليد تفضيل إحدى اليدين شاملا وثابتا إلى حد كبير مع بلوغ الطفل سن السادسة ، حيث يظهر عند معظم الأطفال تفضي لليد اليمنى (حوالي 90%) فى حين تفضيل نسبة بسيطة اليد اليسرى .
3- يكون طول الطفل فى بداية هذه المرحلة 90 سم كحد أدنى وسيصل إلى 125 سم كحد أقصى فى نهاية المرحلة (6سنوات) ، ويكون طول الطفل فى سن الرابعة ضعف طوله عند الميلاد ، وهناك فروق بسيطة بين البنين والبنات من حيث الطول لصالح البنين .
4- وتظهر المهارات الحركية التى تساعد فى جعل الطفل كائنا اجتماعيا بدرجة أكبر ، حيث يميل إلى اللعب ، وببلوغه سن الخامسة تزداد قدرته على الاتزان الحركي ، ويستطيع الوثب بسهولة ، وربط الحذاء وتقليد رسم مثلث أو مربع ورسم صورة مبسطة لرجل تغطى الملامح العامة .
5- ويزداد الوزن بمعدل كيلوجرام واحد فى السنة ، ويزداد نمو الهيكل العظمى ، ويسير النمو العضلي بمعدل أسرع من ذى قبل ، مما يزيد الوزن ، والبنين أكثر حظا من البنات فى النسيج العضلي .
6- يطرد نمو الجهاز العصبي حيث يصل وزن المخ إلى 90% من وزنه الكامل عند الراشدين وذلك فى نهاية المرحلة.
7- يتميز إبصار الطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة بطول النظر ، فهو يرى الأشياء الكبيرة أوضح من الصغيرة ، والبعيدة أكثر من القريبة . أما حاسة السمع فتظل غير ناضجة تماما حتى نهاية هذه المرحلة ، فالطفل لا يستطيع تذوق اللحن المعقد ولكن تستهويه أصوات الطيور والحيوانات والأشياء كالقطار والسيارة .
8- النشاط والحركة المستمرة ويظهر ذلك أثناء اللعب وتتسم أجسامهم بالرشاقة وخفة الحركة .
والخصائص السابقة للطفل من قدرة على المشى ، والتحرك السريع، والرغبة فى اللعب كل ذلك يساعد على فتح آفاق جديدة أمام الطفل فهو يرى ظواهر
ثانيا– خصائص النمو الاجتماعي وعلاقته بتساؤلات الأطفال :
هنا التركيز على مبدأ الفروق الفردية الانفعال الشديد البيئة والثقة بالنفس ومسئولية علاقات اجتماعية  والتنشئة الاجتماعية من خلال ذلك النمو الانفعالى – مفهوم الذات نمو مفهوم الضمير والسلوك الخلقى لها عدد من العوامل
أ – النمو الانفعالى
تؤثربشكل مباشر على علاقاتة الاجتماعية كما يؤثر مستوى النمو الانفعالى ودرجة كفاءتة على نمو السلم الاخلاقى
الانفعالات حيث تتميز أنها قصيرة المدى وكثيرة، ومتقلبة ، وحادة فى شدتها . وتتميز هذه الانفعالات أيضا بأنها شديدة ومبالغ فيها (غضب شديد – حب – كراهية – غيرة …) ويتركز الحب كله حول الوالدين وتظهر الانفعالات المتمركزة حول الذات (خجل – إحساسه بالذنب – ثقة – لوم ذات) .
ومن ابرز النمو الانفعالي فى هذه المرحلة الشعور بالقلق والخوف وما ينتاب الطفل من نوبات غضب ، وإحساس بالغيرة ، ومن أهم مسببات هذا القلق والخوف : الرغبة فى كشف المجهول الذى يحيط به.
وفى سن الخامسة يتكون نوع من الاستقرار فى حياة الطفل الانفعالية نتيجة ، للأمان والطمأنينة التى تسود علاقته بأمه ، ومع ذلك فهو لا يزال عنيدا ، ويستمر ذلك معه حتى نهاية المرحلة .
وهكذا يلاحظ أن حالة الطفل الانفعالية فى هذه المرحلة بكل ما فيها من حب ، وقلق ، وخوف وحاجة للأمن والطمأنينة ، والتحكم فى البيئة التى لن تتحقق إلا بخفض التوترات عند الطفل وأفضل طريقة لذلك هى الإجابة عن كل تساؤلات الطفل المرتبطة بهذه النواحي .
ولعل مما يستخلص مما سبق أن جوانب النمو السابقة لا تنفصل عن بعضها البعض ، بل ترتبط ببعضها بطريقة أو بأخرى ، وتشكل فى مجملها الشخصية الإنسانية فلا يمكن فصل أحد هذه الجوانب عن هذا الكل الواحد (الشخصية) إلا بغرض الدراسة والبحث فقط ، وحتى عند هذه الجزئية لابد أن يضع الفرد فى ذهنه أن هذا
ب - عملية التنشئة الاجتماعية
فى الأسرة تستمر ، ويزداد وعى الطفل بالبيئة الاجتماعية ، ونمو الألفة ، وزيادة المشاركة الاجتماعية ، وتتسع دائرة العلاقات والتفاعل الاجتماعي فى الأسرة ومع جماعة الرفاق\" .
وما سبق من مظاهر النمو الاجتماعي فى هذه المرحلة – بما تضمنته من علاقات وتفاعل ، ومصادقة ، ومشاركة اجتماعية ، وتعاون مع الآخرين ، ومع جماعة الرفاق – كل هذا يدعو الطفل إلى المزيد من الأسئلة عن عالم الكبار من حوله سواء أكانوا داخل البيت أم خارجه ، لكى يأخذوا دورا بجانب هؤلاء الكبار ويلفتوا انتباههم .


ج – مفهوم الذات
يلعب مفهوم الذات دورا هاما فى عملية التنشئة الاجتماعية فالطفل الذى لديه صورة ابجابية عن نفسه يشعر بقيمتة بالنسبة للاخرين يستطيع ان يتعامل مع الغير بطريقة ايجابية توجد علاقة موجبة اى طردية رضا الطفل عن نفسة         تعطى ثقة نحو الآخرين
مفهوم الطفل عن نفسه من خلال انطباعات عن نظره الناس له وتعاملهم معه وكان الاخرين هم المرآه التى يرى صورته فيها وهذا المفهوم يتمثل فى الرعاية والتشجيع والامان والحب والتوجية
د – مفهوم التفاعل الاجتماعى مع الآخرين
هنا مبدأ الفروق الفردية من يكون خجل  اجتماعى من خلال تعلم الاقران تنقل الخبرات المختلفة وهنا دور المعلمه ان تقوم بدورها فى تنمية قدرات الطفل اجتماعيا
هـ - التحكم فى السلوك
من خلال الصواب التحفيز للموقف معين والعقاب مثال عندما يدفع احدى الزملاء من على جهاز التزحلق من خلال المعلمه
و – نمو الضمير والسلوك الخلقى
هو يرتبط ارتباطا وثيقا بما تحققه من نمو عقلى اجتماعى وانفعالى من الكذب والسرقة الامانة الصدق
ثالثا  خصائص النمو اللغوي العقلي المعرفي وعلاقته بتساؤلات الأطفال :1- تقوم اللغة بدور مهم فى حياة الطفل بصفة خاصة والراشد بصفة عامة ، فمن طريق اللغة يستطيع الإنسان أن يعبر عن أفكاره ورغباته وميوله ، كما أنه من خلالها يستطيع فهم البيئة المحيطة به وكذا التواصل الاجتماعي مع الآخرين .مظاهر النمو اللغوي :
يتفق العديد من الباحثين على أن هذه المرحلة تتميز بسرعة النمو اللغوي ، تحصيلا وتعبيرا وفهما . ومن مظاهر هذا النمو :
1- يتجه التعبير اللغوي فى هذه المرحلة نحو الوضوح ، والدقة ، والفهم .
2- يتحسن النطق ، ويختفى الكلام الطفلى مثل الجمل الناقصة ، والإبدال واللثغة وغيرها .
3- يزداد فهم كلام الآخرين .
4- يستطيع الطفل الإفصاح عن حاجاته وخبراته .
5-يقلد بمهارة الأساليب المرتبطة بالكلام كأساليب الإخبار والنفى والتعجب والسؤال .
6- يحاكى أصوات الحيوانات ، والطيور ، والظواهر الطبيعية ، والأشياء المألوفة كالساعة والقطار .
7- يعتمد الطفل للغة فى هذه المرحلة اعتمادا رئيسا على الكلمة المسموعة ، لا المكتوبة .
8- من دراسات لغة الطفل ، ذكر أن طفل الرابعة ينطق 77% من أصوات لغة نطقا صحيحا و88% فى سن خمس سنوات وتصل النسبة إلى 89% فى سن ست سنوات ، ويبلغ حجم مفردات طفل الرابعة (1450) كلمة وطفل الخامسة حوالى (2000) كلمة وطفل السادسة حوالى (2500) كلمة .
9-وفيما يتعلق بالفروق بين البنين والبنات أشارت بعض الدراسات إلى تفوق الإناث على الذكور فى القدرة المنطوقة بينما أشارت دراسات أخرى إلى عدم وجود فروق بينهما فى ذلك .
مراحل النمو اللغوي للطفل :
يرى ديفشتا أن مراحل النمو اللغوي تسير فى التتابع الآتي :
1- مرحلة المهد .
2- مرحلة المناغاة .
3- مرحلة النطق غير المفهوم .
4- المرحلة التى تتسم بالهدوء .
5- مرحلة الجمل المتكاملة ذات الكلمة الواحدة .
6- مرحلة طفرة نمو الكلمة .
7- مرحلة الجملة .
8-مرحلة استخدام أنواع الجمل , ومنها يستخدم الجمل البسيطة والمعقدة والمركبة ، ولا تزال جملا غير مكتملة نحويا وتستمر من الثالثة حتى الخامسة .
9- وتبدأ هذه المرحلة من سن الخامسة حتى النضج ، وفيها يظهر النظام اللغوي المستقل الذى يتضح فى استخدام الجمل، وتزايد أنواعها وطولها
خصائص وسمات لغة الطفل  
1-التمركز حول الذات .
2- يغلب على لغة الأطفال المحسوسات .
3- يغلب على لغة الطفل عدم الدقة والوضوح .
4-تقديم المتحدث فى الجمل الخبرية .
5-اختلاف وقصور مفاهيم الأطفال ، وكلماتهم ، وتراكيبهم عما هى عليه عند الكبار .
6- تكرار الكلمات
تكرار الكلمات والعبارات .
وهكذا يتضح ان هذه المرحلة هى مرحلة أسرع نمو لغوى تحصيلا وتعبيرا وفهما ، وتعرف هذه المرحلة بالعصر الذهبي للغة فى حياة الطفل ، فهو يلتقط كل جديد من الكلمات ، ويحاول جاهدا أن يكرر كل ما يسمعه كما أن الأسئلة فى هذه المرحلة اللغوية تتميز بالكثرة . فقد أشار البعض إلى أن حوالى 10 – 15% من حديث الطفل فى هذه المرحلة يكون عبارة عن أسئلة ، بل إن الأسئلة وحب الاستطلاع تساعد على اتساع الحصيلة اللغوية للطفل .

2- العقل البشرى طاقة من أكبر الطاقات ، ونعمة من أكبر النعم التى أنعمها الله علينا : (قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ) ( ) \"والفؤاد يستخدم فى القرآن بمعنى العقل، أو القوة الواعية فى الإنسان أو القوى المدجركة على وجه العموم\" .
ومرحلة طفل ما قبل المدرسة مرحلة حاسمة فى حياة الفرد العقلية باعتبارها مرحلة الأساس والتكوين فى بناء الإنسان الصالح فى جميع أبعاد نموه الأساسية حيث يوضح فيها الأساس القوى لشخصية الفرد ، وسلوكه فى جميع النواحي ، وبالنظر إلى طفل ما قبل المدرسة نجده يقع فى المرحلة العمرية من (4 – 6 سنوات) ، وتقع هذه القترة فى مرحلة ما قبل العمليات حسب تصنيف بياجيه لمراحل النمو العقلي للطفل وهى نهاية مرحلة ما قبل المفاهيم وأغلب المرحلة الحدسية
ومراحل النمـو الأربعـة الرئيسية التى ذكرها بياجيه هى كما يأتى :
1- المرحلة الحسية الحركية : وتشمل السنتين الأوليين من حياة الطفل ، أو من الميلاد ، وحتى يبدأ الكلام ، وقد أسماها بياجيه المرحلة الحسية ، لأن الطفل خلالها يكون مشغولا بحواسه ، وأنشطته الحركية .2- مرحلة التفكير التصوري ، أو مرحلة ما قبل العمليات :وتشمل من سن السنتين حتى السابعة ، وقد اهتم بياجيه بهذه المرحلة خاصة السنوات الأخيرة منها ودرسها بدقة بالغة ، وبشكل لم يتكرر فى دراسته لمرحلة أخرى ابتداء من الميلاد حتى النضج ، وحيث إن موضوع البحث يركز على طفل ما قبل المدرسة الابتدائية خاصة فى رياض الأطفال ، وسنتناول بشيء من التفصيل هذه المرحلة لشرح جوانب النمو العقلي والمعرفي المختلفة .3- مرحلة العمليات المحسوسة أو العيانية :وتشتمل الفترة من السابعة حتى الحادية عشرة .4-مرحلة العمليات الشكلية أو المنطقية :وتشمل الفترة من الحادية عشرة وما بعدها .
مما سبق يمكن ذكر أهم الخصائص العقلية والمعرفية لطفل هذه المرحلة وهى :
1- حب الاستطلاع والاستقصاء المستمر للوصول إلى الحقائق ، وهذا بدوره يدفع الطفل إلى سيل متدفق من الأسئلة يوجهها إلى المحيطين به ليشبع حب الاستطلاع لكى يصل إلى الحقائق .
2- القدرة على حل المشكلات ، والتكليف ببعض المهام البسيطة ، وهذا قد يساعد الوالدين والمحيطين بالطفل فى استغلال هذه القدرة فى محاولة الإجابة عن بعض التساؤلات .
3- اكتشاف بعض خصائص الأشياء ، واتساع مجال إدراكه الحسى، ويستطيع تكوين المعاني ثم تتسع قدرته على تكوين المعاني والمفاهيم اتساعا سريعا .
4- ومن مظاهر النمو العقلي أيضا تكوين المفاهيم مثل الزمان والمكان والعد ، ويطرد نمو الذكاء ، وتزداد قدرة الطفل على الفهم ، وتزداد القدرة على تركيز الانتباه ، ويكون التفكير ذاتيا. ويظل التفكير خياليا وليس منطقيا حتى يبلغ الطفل سن السادسة .
5-على الرغم من زيادة طول فترة التركيز فى سن الخامسة إلا أنها تكون محدودة بعنصر أو عنصرين فقط .
6- يزيد التذكر المباشر لدى طفل ما قبل المدرسة ، فيتذكر طفل الثالثة مثلا ثلاثة أرقام ، وطفل الرابعة والنصف يتذكر أربعة أرقام ، ويكون تذكر الكلمات والعبارات المفهومة أيسر من تذكر الغامضة منها ، ويستطيع الطفل تذكر الأجزاء الناقصة فى الصورة وتنمو القدرة على الحفظ وترديد الأغاني والأناشيد وبخاصة الذاكرة البصرية والسمعية ، لتصل الذاكرة إلى ما يسمى \"بالعنصر الذهبي للذاكرة\" فى نهاية هذه المرحلة .
7- تنمو قدرة الطفل على فهم كثير من المعلومات البسيطة وكيف تسير بعض الأمور التى يهتم بها ، وقدرته على التعلم من المحاولة والخطأ بسبب ظهور دوافع الاستطلاع لمعرفة الأشياء والأشخاص والمواقف .
وهكذا يؤثر النمو العقلي للطفل بكل مظاهره السابقة فى جعل الطفل فى حالة نشاط عقلي دائم ، فهو يحاول كشف العالم من حوله لذلك يبدو شغوفا بتوجيه الأسئلة الدائمة – عن كل شئ للكبار من حوله.
كما أن الأسئلة تزداد بالطبع مع زيادة النضج العقلي : فهى تقل عدد المتخلفين عقليا ، وتزيد عدد الأعلى ذكاء ، ولا شك أن الإجابات التى يحصل عليها الأطفال من أبائهم ، يكون لها أهمية كبرى لا من حيث النمو المعرفي فحسب ، بل أيضا من حيث الاتزان الانفعالي ، ونمو الشخصية . وقد ذكر أحد الباحثين أن هناك فرقا واضحا بين مستوى إدراك طفلين فى سن السادسة ، أحدهما كان كثير الأسئلة ، والأخر لم تكن له فرصة مماثلة

مبادىء العامة للنمو عند الاطفال

المبادئ العامة العامة للنمو
                        اولا مبدأ الاستمراروالتعاقب والتتابع:   صاحب الاراء فرويد اركسون
وهي عملية متصلة متدرجة تتجه صوب هدف محدد هو النضج,ورغم ان النمو عملية متصلة الحلقات المستمرة مستمرة الحدوث بالنسبة للجانبين البنائي والوظيفي,ورغم ان حياة الطفل تشكل وحدة واحدة إلا ان النمو يسير في مراحل يتميز كل منهما بسمات وخصائص واضحة. واختلف البعض في تحديد البداية والنهاية العمرية لكل مرحلة,ليس فقط لاختلاف الاهتمامات ووجهات النظر و إنما للسبب الأهم وهو ديناميكية النمو"بمعنى ان كل شكل للسلوك ينمو لدى الفرد يؤدي الى ظهور شكل السلوك الذي يليه , وهكذا ولا تستطيع بهذا المعنى ان نضع حدا فاصلا بين مرحلة و أخرى,وهذا هو معنى الاستمرار والتفاعل في عملية النمو" .
مبدأ التعقد والتداخل : جوانب النمو سواء أكانت اجتماعية أم انفعالية أم عقلية ، أم جسمية مترابطة ومتداخلة مع بعضها ولا يمكننا عزل جانب عن آخر ، فالنمو الاجتماعي مرتبط بالنمو الانفعالي والنمو الجسم مرتبط بالنمو الانفعالي والحركي ، النمو العقلي يؤثر ويتأثر بجوانب النمو الأخرى. ويتطلب ذلك أن لا يركز المعلم على تنمية جانب أو مظهر واحد من مظاهر النمو وعليه استهداف جوانب النمو كافة حتى ينمو الفرد بتوازن وتكامل.
الاستمرار والتفاعل: يعني أنَّ عملية النمو مستمرة في المراحل المتنوعة للعمر وإن اختلفت سرعة النمو من مرحلة لأخرى ومن فربد إلى آخر. وعملية النمو تتابعية؛ بمعنى أنها مراحل تتلو مراحل تتأثر الواحدة بما سبقها وتؤثر فيمن يأتي بعدها. وهذا هو المقصود بالاستمرار والتفاعل فكل خطوة تتفاعل مع من سبقها ومن
 التتابع: التطور في المناطق العلوية من الجسم  يسبق التطور في المناطق السفلية فنمو مناطق الأذرع قبل نمو السيقان والطفل يستجيب لشكة الدبوس  في وجهه ولكنه لا يستجيب لها في قدميه ، ويستخدم أذرعه للمشي قبل قدميه. ويتطلب ذلك من المدرسة عدم تكليف الطفل بمهمات تعلمية تتطلب منه استخدام قدميه وساقية ، بل يفترض تقديم ألعاب له تتيح له فرصة استخدام يديه والأجزاء الناضجة من جسمه.
ثانيا مبدأ التداخل والتكامل
مبدأ التداخل: ان النمو عملية دائما متصلة ليس فيها ثغرات او وقفات وان مراحل النمو تتداخل فى بعضها البعض حتى ليصعب التمييز بين نهاية مرحلة وبين بداية المرحلة التى يليها
فالنمو العقلى مثلا مظهر خاص من مظاهر النمو يرتبط ارتباطا وثيقا بالنمو الحسى والانفعالى والاجتماعى.
مبدأ التكامل: يمثل النمو الحركي عملية متكاملة مع جوانب السلوك المختلفة الأخرى بل ان العلاقة فيما بين هذه الجوانب وعلاقة وثيقة ومتداخلة حيث ان النمو الحركي والنمو العقلي
والنمو الانفعالي يتأثر كل منها الأخر ويؤثر فيه.
ثالثا مبدأ النمو من العام غير المتميز الى الخاص المتميز :
العام: أي يبدأ السلوك كلياً ثم تظهر التفصيلات بعد ذلك ، فالطفل يمسك الأشياء بيده كلها لكنه عندما يكبر يتمايز سلوك المسك عنده فهو قد يمسك بإصبعين أو ثلاثة. وهنا يفترض في المدرسة تدريس الطفل بالطريقة الجشطاتية ، أي تقديم الكل له ثم إتاحة الفرصة أمامه ليعرف تفاصيل وأجزاء هذا الكل.فإذا قدّم المعلم للطفل وسيلة تعليمية لجسم الإنسان فمن الأفضل أن يسأله أولاً عن الوسيلة كلها ( ما اسم هذه الوسيلة ؟، ماذا تمثل هذه الوسيلة ؟). بعد ذلك يسأله عن الأشياء الظاهرة الكبيرة ( أين الجهاز الهضمي؟)، ثم يسأله سؤالاً يتطلب الملاحظة الدقيقة( أين المعدة؟ ، أين البنكرياس؟).
رابعا مبدأ الفروق الفردية :كل فرد ينمو وفقاً لمعايير  ودرجة خاصة به سواء أكان ذلك في الذكاء أو السلوك الحركي أو السلوك الانفعالي، والصفات المختلفة تسير في نموها بسرعات  مختلفة من طفل لآخر ، وكذلك ينمو الجسم بسرعات مختلفة بين الأطفال. ويتطلب ذلك من المعلم تنويع المهمات التي يكلف بها الطلاب لتتناسب والفروق الفردية التي بينهم، سواء أكانت هذه المهمات حركية أو عقلية ، أو انفعالية.فالطلاب الأذكياء يحتاجون لأسئلة ونشاطات ذات مستوى عالٍ ، أمّا الطلاب الأقل ذكاءً فيحتاجون لأسئلة أقل صعوبة ، ولمهمات أقل تعقيداً.
ويتطلب ذلك من المعلم عدم التوقف عن تقديم النشاطات والفرص التعلمية التي تنمي الطفل في كافة المجالات فالنمو لا يتوقف ، ولكن يختلف معدّل سرعته من مرحلة لأخرى .
مبدأ اختلاف معدل النمو : يشير هذا المبدأ الى وجود اختلاف في معدل سرعة النمو البدني والحركي عبر مراحل العمر المختلفة,فضلا عن الاختلاف القائم فيما بين المكونات البدنية والحركية في معدل سرعة نموها.والتضرب مثلا نوضح فيه معدل سرعة النمو الطول الجسم حيث يوجد هناك أربع فترات المعدل سرعة نمو الطول,حيث تبدأ الفترة الأولى عندما تكون النواة في رحم الأم وتمتد هذه الفترة حتى بعد ميلاد الطفل بثلاث سنوات وتتميز بالزيادة السريعة لنمو طول الجسم,إما الفترة الثانية فتمتد من عمر 3 سنوات حتى يقترب الطفل من المراهقة وتتميز بانخفاض سرعة نمو طول الجسم وتتضمن الفترة الثالثة مرحلة المراهقة فإذا ما بلغها الطفل انطلق نمو طول الجسم بسرعة كبيرة حتى نهاية مرحلة المراهقة ,وتشمل الفترة الأخيرة سن الرشد وتميز بعدم وجود تغير او حدوث تغير طفيف جدا لطول الجسم ومن المتوقع توقف طول الجسم بعد عمر 20 سنة.مبدأ اتجاه النمو: يتجه النمو في تطوره البنائي التكويني الوظيفي وفقا لاتجاهين: أولهما يسمى بالاتجاه الطولي للنمو,وثانيهما يسمى بالاتجاه المستعرض الأفقي.ويعني الاتجاه الطولي للنمو ان الأجزاء العليا في الجسم تسبق في نموها الأجزاء السفلى,ويتضح ذلك في ان الأطراف والعضلات التبعة للجزء الأعلى من الجسم تتمكن من أداء وظائفها قبل ان تتمكن من ذلك الإطراف السفلى,وفي المشي نجد ان التآزر الملائم بين الأذرع يسبق التآزر بين الرجلين,إما الاتجاه الثاني للنمو وهو الاتجاه المستعرض الأفقي يعني ان النمو يتجه من المحور الراسي للجسم (مركز الجسم)الى إطرافه الخارجية,فالطفل يمسك الأشياء المختلفة ويلتقطها براحة يده قبل ان يصبح قادرا على التقاطها بأصابعه وحدها,ويتضح ذلك خلال مراحل تطور مهارة التقاط الكرة لدى الأطفال الصغير ,حيث يمسكها أولا براحة يده ثم يتطور به النمو حتى يصبح قادرا على ان يمسكها بأصابعه.